النِّسبةُ تمنحُ الهيبة
كلُّ انحناءةٍ على قياسٍ واحد، فيغدو السطرُ كأنهُ مشغولٌ على حجر.
كلُّ انحناءةٍ على قياسٍ واحد، فيغدو السطرُ كأنهُ مشغولٌ على حجر.
اللمسةُ المعدنيةُ لا تزيّنُ النصَّ فقط، بل تُمسكُ نبضَه وتُبقيه واضحًا من البعد.
المسافاتُ الهادئةُ تمنحُ الحرفَ مجالًا ليقف، كما تفعلُ الأقواسُ في الفناء.
من الختم إلى الشعار، تبقى اللغةُ نفسها: وقارٌ، انتظامٌ، وحضورٌ رسمي.